لماذا الكشف بالجيل الأخير من أجهزة السونار ثلاثية ورباعية الأبعاد في حالات تأخر الحمل؟

تتميز الأجهزة التي بها خاصية ثلاثي الأبعاد بدقة متناهية في الدقة والوضوح.

* أن السونار ثلاثي الأبعاد يقوم بعمل مسح كامل لجميع أجزاء الرحم والمبيضين ولهذا يمكن دراسة كل جزء ولو صغير بدقة متناهية وهو ما يعني تشخيص دقيق أفضل وبالتالي نتيجة أفضل

* لأن السونار الثنائي الأبعاد (العادي) لا يعطي إلا صورة عن قطاعين فقط من الرحم في حين السونار الثلاثي الأبعاد يتعامل مع الرحم كطبيعته أي كحجم، فيعطي عدة قطاعات غير محدودة للرحم.

* لأن السونار الثنائي الأبعاد (العادي) لا يعطي أي صورة لتجويف الرحم وبالتالي يفقدنا الكشف عن جزء أساسي من الرحم في حين أن السونار الثلاثي الأبعاد يعطي صورة مجسمة لتجويف الرحم فيوضح وجود الزوائد أو الأورام الليفية داخل تجويف الرحم وهو ما يمنع بصورة مباشرة إلتصاق الأجنة سواء في الحمل التلقائي أو في وسائل الإخصاب المساعد كالتلقيح الإصطناعي والحقن المجهري.

* السونار الثلاثي الأبعاد يعطي صورة واضحة عن تأثير الأورام الليفية على تجويف الرحم، وبالتالي يفرق بوضوح إذا كان يجب إزالة هذه الأورام الليفية أو تركها بدون الحاجة إلى التدخل الجراحي. وليس هذا فقط بل يحدد الطريقة التي يجب إستخدامها في كل حالة، فإذا كان الورم الليفي موجود كاملاً داخل التجويف أو ان أكثر من ٥٠ ٪ من حجم الورم الليفي موجود داخل تجويف الرحم فيمكننا إستئصاله بواسطة المنظار الرحمي. في حين لو كان الورم الليفي داخل عضلة الرحم وكان أكبر من ٥سم أو أن أقل من ٥٠ ٪ من حجم الورم الليفي داخل التجويف فذلك يعني أن إستئصاله سيحتاج إلى عمل عملية فتح البطن.


* لأن إمكانيات الجهاز الخاص بالسونار الثلاثي الأبعاد له القدرة في دراسة الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة بالرحم، وهو ما لا يتوافر للأجهزة العادية. بل أن الجيل الأخير من الأجهزة الحديثة المتطورة لأجهزة السونار ثلاثي الأبعاد (والتي تم إدخالها في مركز جنين حديثا) أضافة إمكانية التقييم الكمي والنوعي للأوعية الدموية التي تغذي الرحم والمبيضين وهو ما لا يتوافر حتي في الأجهزة العادية ثنائية الأبعاد التي يمكنها دراسة الأوعية الدموية. متابعة التبويض بإستخدام برنامج خاص يتم من خلاله التحديد التلقائي لحجم والأبعاد الخاصة بالحويصلات التي تنمو داخلها البويضات، وهو ما يعني سرعة في الأداء وأيضا دقة في التقييم والذي يعكس بالتالي على جودة البويضات والتحديد الأفضل لتوقيت نضوجها.

العيوب الخلقية للرحم

* تتيح هذه الأجهزة تقييم أفضل لحالات تكييس المبيض من حيث التشخيص وكذلك تقييم العلاج. فبالنسبة للتشخيص فإن هذه الأجهزة ومن خلال مسح المبيض تتيح دراسة المبيض في جميع قطاعاته وليس فقط من خلال منظر واحد له، بالإضافة أن أخر الأبحاث أفادت بأفضلية دراسة حجم المبيض كأحد علامات التشخيص.

* أما من حيث متابعة العلاج فذلك يتم من خلال تقييم حجم المبيض أيضا وهو ما يتيحه أجهزة ثلاثية الأبعاد ولا يتحيه الأجهزة العادية.


** يعطي صورة دقيقة للعيوب الخلقية للرحم كالرحم الثنائي ووجود حاجز داخل تجويف الرحم الذي يؤدى :

* يعيق إنغماس الجنين بالرحم
* يعيق نمو الجنين داخل الرحم والذي يؤدي بدوره إلى الإجهاض
* يؤثر على الدورة الدموية المتعلقة بالحمل وعلى وجود نزف رحمي أثناء الحمل
* قد يؤدي إلى صغر حجم الجنين والطفل
* قد يؤدي إلى الولادة المبكرة

** هل نحن محتاجين أن نكتشف هذا الموضوع أما هو موضوع نادر الحدوث؟

* في الناس كلها تقدر ٣ ٪
* تأخر الحمل حوالي ١٠ ٪
* الإجهاض المتكرر من ١٣ - ٣٨ ٪

* والمهم أيضا في هذا الموضوع أن الطرق الأخرى لإكتشاف هذه العيوب لا تعطينا بوضوح ًصورة واضحة عن المشكلة فالسونار العادي لا يوضحها إلا لبعض هذه العيوب وبدون دقة ومن اجل ان نوضحها نحتاج الى اجراء عملية منظار أو اجراء فحص للرنين المغناطيسي بتكلفة عالية في حين أن السونار ثلاثي الأبعاد يعطينا التشخيص بدقة وبسهولة بدون الإحتياج لعملية أو بتكلفة عالية.

* كل هذه المميزات دفعتنا في مركز جنين لشراء أحدث جيل من هذا الأجهزة والتدريب عليه في الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة أكبر الخبراء العالميين.