معمل الهورمونات

تؤثر الهرمونات بشكل مباشر وحيوي على المراحل المختلفة التي تصل بنا إلى الحمل، ولهذا يتم قياس الهرمونات خلال المراحل المختلفة من التشخيص والعلاج :

دور قياس الهرمونات خلال التشخيص

لا يمكن إعتبار أي تشخيص كامل أو دقيق إلا إذا تم قياس الهرمونات المؤثرة على الخصوبة، ويتم ذلك كله في الوقت المحدد له من توقيتات الدورة الشهرية. وكمثال فقياس هرمون البرولاكتين يؤثر بشكل مباشر على الهرمونات المسؤلة عن تنشيط التبويض وبشكل غير مباشر على الكثير من العمليات الحيوية الخاصة ببداية الحمل، ولا يمكن الإعتماد على وجود إفرازات من الثدي حتى يتم قياس هذا الهرمون فقد يكون هناك زيادة في الإفراز بدون وجود إفرازات من الثدي.

دور قياس الهرمونات خلال متابعة العلاج

إذا ما كان هناك أي إضطراب في إحدى الهرمونات، فيجب متابعة الإستجابة بقياس الهرمون مرة أخرى بعد أخذ العلاج الموصوف.

دور قياس الهرمونات أثناء تنشيط التبويض

* لقياس الهرمونات دور رئيسي خلال متابعة التبويض على عدة مستويات أهمها في منع التنشيط الزائد للتبويض كذلك في ضبط جرعات الدواء.

* لتأكدنا من أهمية دقة تحاليل الهرمونات وتأثيرها على نسبة النجاح، فلقد تبني المركز نظام خاص لتحري دقة التحاليل ويعتمد هذا النظام على الأتي :-
* إستخدام أحدث الأجهزة التي تستخدم معايير غاية في الدقة ولا تحتاج إلى أي عنصر بشري بل مجرد وضع العينة في الجهاز.
* إتباع جميع التوصيات التي أوصت بها الشركة المصنعة للجهاز وعدم إستخدام أي مواد إلا من الشركة المصنعة والتي إن يعيبها غلاء ثمنها ولكن يميزها ملائمتها للجهاز وبالتالي دقة النتائج.
* إتباع أخر التوصيات الخاصة من سحب عينات الدم والتعامل معها.
* إتباع أخر التوصيات الخاصة بمتابعة ومراقبة الجودة.