تكيس المبيض

يعتبر تكيس المبيض أكثر الحالات التي تسبب الخلل والإضطراب في الهرمونات لدى السيدات، فيوجد تكيس المبيض في حوالي 15% من السيدات اللاتي في سن الإنجاب. كما أن تكيس المبيض يشكل نسبة كبيرة من حالات تأخر الحمل، بل يعتقد أنه في حوالي 50% من الحالات التي تعاني من تأخر الحمل بسبب الزوجة يكون السبب تكيس الحمل. ولقد تم خلال الأعوام القليلة الماضية تقدم كبير في معرفة سبب تكيس المبيض وتشخيصه وعلاجه ومتابعة تقدم علاجه. وأضيف إلى مجموعة الخيارات العلاجية أخذ أقراص تعالج مضاعفاته، بل وحدث الحمل لحالات عديدة لم تستطع الطرق الأخرى علاجه، وبعد ماكان يعرف عن هذه الحالات ضعف التبويض وقلة جودة البويضات أصبح من الممكن تحسين جودة البويضات إلى الدرجة الطبيعية تماماً. لقد حدث هذا التقدم بالفعل وإرتفعت نسب الحمل في جميع الطرق الممكنة سواء كان بتنشيط التبويض أو في حالات الحقن المجهري والذي إرتفعت فيه نسب الحمل لمثل هذه الحالات إلى حدود الـ 60%. وهذه نسب أفضل من الحالات الأخرى لتأخر الحمل.

لقد طور د.حسام زكي في مركز جنين نظام خاص متخصص لحالات تكيس المبيض. ويتميز هذا النظام بالأتي :

* التشخيص الدقيق بإستخدام كل ما توصل إليه العلم الحديث المتطور وبإستخدام أحدث وأدق الأجهزة.
* وضع خطة واضحة وخاصة من حيث التوقيتات للوصول إلى الحمل بإذن الله. وضع نظام "بروتوكول" متكامل للعلاج مبنياً على المعطيات المختلفة والخاصة بالزوجين.
* وضع نظام ومعايير خاصة لمتابعة نجاح العلاج.
* تعريف الزوجين الكامل بالحالة بحيث يكونان على دراية كاملة وواعية بتكيس المبيض وتطور تشخيصه وعلاجه خلال مراحل البرنامج العلاجي المختلفة.
* ويتم تطبيق هذا النظام من خلال مجموعة عمل خاصة بتكيس المبيض تهتم بالحالات بصورة خاصة. ويدعم هذا النظام أجهزة مختلفة غاية في الدقة سواء في أجهزة الموجات فوق الصوتية أو أجهزة معمل تحليل الهرمونات والتي تعمل بدون أي تدخل بشري وبنظام الحفاظ على الجودة العاليه.