أكدت الأبحاث الطبية الحديثة أنه وحتى تزداد فرص نجاح مثل هذه الطريقة فيجب تنشيط التبويض ومتابعة نمو البويضات بالسونار ثم حقن السائل المنوي المعالج في الرحم في التوقيت المناسب ، وهنا تصل نسبة الحمل حوالي 18٪ في الدورة العلاجية الواحدة وإلى حوالي 40٪ خلال 3 دورات علاجية إذا كان عمر المرأة أقل من 35 سنة.ولكن إذا تم حقن السائل المنوي بالرحم دون العناصر الأخرى للعلاج وخاصة تنشيط المبيض فإن فرص النجاح ستقل بشكل ملحوظ بحيث قد يكون غير ذي جدوىً.