يعتبر الإخصاب المعملي والمعروف بـ "طفل الأنابيب" حجر الزاوية ونقطة تحول جوهرية في علاج تأخر الحمل منذ أن ولدت الطفلة لويز عام 1978 بعد عمل الإخصاب المعملي تحت إشراف العالمين البريطانيين ستبتو وإدواردز . ومنذ هذا التاريخ يتقدم هذا العلم والمسمى بعلم الخصوبة بخطى سريعة وكبيرة مما يعطي الأمل بقدر أكبر لكل من يعانون من هذه المشكلة.