لا يمكن إعتبار أي تشخيص كامل أو دقيق إلا إذا تم قياس الهرمونات المؤثرة على الخصوبة، ويتم ذلك كل في الوقت المحدد له من توقيتات الدورة الشهرية. وكمثال فقياس هرمون البرولاكتين يؤثر بشكل مباشر على الهرمونات المسؤلة عن تنشيط التبويض وبشكل غير مباشر على الكثير من العمليات الحيوية الخاصة ببداية الحمل، ولا يمكن الإعتماد على وجود إفرازات من الثدي حتى يتم قياس هذا الهرمون فقد يكون هناك زيادة في الإفراز بدون وجود إفرازات من الثدي.