نحن في جنين ننظر إلى تكييس المبيض بنظرة خاصة فنحن نعطي الوقت الكافي للكشف في المرة الأولى (فقد تأخذ المقابلة الأولى فترة زمنية تتعدى الساعة والربع)، وبعدها يتم عمل الكشف بجهاز الموجات الصوتية من خلال المهبل (مما لا شك فيه أن الكشف من خلال موجات الصوتية من خلال البطن لا يشخص الكثير من الحالات). وبعدها يتم عمل كل التحاليل اللازمة للتشخيص أو متابعة العلاج. وبعدها يتم مراجعة نتائج التحاليل في جلسة خاصة لوضع التشخيص الكامل وكذلك البرنامج العلاجي الكامل حتى نصل للحمل والولادة واضعين في الإعتبار جميع العوامل المؤثرة خلال فترة زمنية معينة.
التشخيص بالموجات فوق الصوتية

يعتمد تشخيص مثل هذه الحالات أساساً على الفحص بالموجات فوق الصوتية من خلال المهبل وهو أدق بكثير من أداء نفس الفحص من البطن وخاصة أن مرضى تكييس المبيض يميلون للسمنة مما يقلل من وضوح الصورة، ويظهر المبيض بصورة معينة بحيث توجد العديد (حوالي عشرة) أكياس صغيرة يتراوح مقاسها بين 2 - 8 ملليمتر على أطراف المبيض. ويرتبط ذلك مع بوجود بعض من الأعراض السابق ذكرها، ويعزز التشخيص قياس نسبة عدد من الهورمونات بالدم (في حوالي 44? من الحالات).