لا يجب أن يتم أخذ عينة من الخصية إلا في مركز للحقن المجهري تتوافر فيه إمكانيات التجميد، فلربما تكون هذه الحيوانات المنوية أخر ما يوجد لدى الزوج!! كما ما هو الجدوى من إجراءها خارج نطاق الحقن المجهري وخاصة أنه لا يوجد علاج غيره!!الحقن المجهري لحالات إنعدام الحيوانات المنوية بالمني
تعتمد هذه الطريقة على إخصاب البويضة بحقن الحيوان المنوي داخل البويضة. ولقد أحدث العلاج بإستخدام الحقن المجهري ثورة كبيرة في علاج حالات تأخر الحمل الناتج عن أسباب خاصة بالرجل. فقبل أن تكتشف هذه الطريقة عام 1992 كان الأمل في علاج الكثير من الحالات ضعيفاً جداً ويحتاج على الأقل أن يكون بالسائل المنوي عدد لا يقل نصف مليون حيوان منوي سليم حتى يمكننا إستخدام طريقة التلقيح المعملي والمسمى بأطفال الأنابيب وهي طريقة حديثة نسبياً فما بالك بالأيام التي لم تكتشف هذه الطريقة بعد. ولكن الأن وبعد إكتشاف الحقن المجهري إنخفض إحتياجات العلاج الناجح إلى عدد من الحيوانات المنوية تقل عن عدد أصابع اليد. لأنه وبصورة مبسطة فإن عدد البويضات المستهدفة خلال دورة العلاج لا تزيد عادة عن 10 - 15 بويضة، وبما أن البويضة لا تلقح إلا بحيوان منوي واحد، وعليه فإن عدد الحيوانات المنوية المطلوبة يكون ما بين 10 - 15 على حسب عدد البويضات الناتجة . والأفضل طبعاً هو وجود عدد أكبر حتى يتم التفضيل وإختيار الأفضل من هذه الحيوانات المنوية. ويمكن الحصول على هذا العدد الضئيل من الحيوانات المنوية بأخذ عينة من الخصية للبحث عن هذا العدد الضئيل من الحيوانات، أما عن بقية المعلومات الخاصة بالحقن المجهري فيمكن مراجعته فيصفحات الحقن المجهري.